هم الحمقى تراهم جالسين خلفَ مكاتبهم التي لو لم تكنْ جمادا ً لقتلتهم وميكروفوناتٍ ٍ - بُرمِجتْ ليقالَ عبرها فقط الأكاذيب- أمامهم ويبدؤون التحذلق والتنظير
يقلبون الشمسَ شمعة ً يقلبون القمرَ كرة ً سوداء يحوّلون الوردة الجوريّة العطرة لعشبة ٍبريّة ٍ سامة يلوّنون الحقيقة البيضاء الناصعة الساطعة التي لا تشوبها شائبة ولا يداخلها شكٌ باللون الأسود الفاحم يحرّفون التاريخ المكلل بالنصر والغار ويصوّرونه على أنّه تاريخٌ متوجٌ بالهزيمة والعار يصوّرون النهر العظيم واهبِ الخصب مستنقعا ًتملؤهُ الطحالب والميكروبات ويسهبون في الكلام إلى أنْ تدمع عيونهم ليكسبوا أكبر قدر ٍ من العطف والتأييد من عقارب العالم التي مدّتهم بكلِّ ما هم بحاجة ٍ إليه ليصوغوا كذبتهم ....كذبتهم التي اختلقوها وصدّقوها هم وضعاف النفوس ممن يشاهدونهم على شاشة قنوات ٍ أضافت في أوّل يوم ٍ من بثها أضافت دولة ً جديدة ً إلى خارطة الوطن العربي أسموها - إسرائيل – وتدعي أنّها قنواتٌ تمثلُ العرب
فكيف تمثل العرب وتعترف بعدوِّ العرب الأوّل......؟
إنَّ أولئك الذين يظهرون على شاشات تلك القنوات ومن يتابعهم ويصدّقهم تجاهلوا أمرا ً غاية ً في الأهميّة وهو أنَّهم يريدون كسر النافذة لكي يروا السماء بشكل ٍ أوسع سيكونون هم أوّل الخاسرين لأنَّ كسر النافذة سيفضي بالضرورة لدخول الريح... الريح المحملة بالسموم إلى البيت الذي أسس على المحبّة والإيمان والممانعة والصمود تلك الريح التي ستقتلع كلَّ شيءٍ وأوّل ما ستقتلعه هو من أرادوا لها الدخول ..ستقتلعهم من جذورهم وستمحوهم كما يمحي موج البحر لوحة طفل ٍ رسمها على رمل الشاطئ
فاحذر يا ذلك الإنسان إنْ كنت إنسانا ً وارجعْ إلى جادة الصواب لأنّ القناع قد سقط ارجع قبل فوات الأوان لربّما عوّضت عن ما قمت به ارجعْ .....فإن أبيَتْ ذلك فاعلمْ أنَّ التاريخ سيخلد اسمك لكنْ كأحمق باع أهله ووطنه ورمزه وطنه ورمز عروبته
يقلبون الشمسَ شمعة ً يقلبون القمرَ كرة ً سوداء يحوّلون الوردة الجوريّة العطرة لعشبة ٍبريّة ٍ سامة يلوّنون الحقيقة البيضاء الناصعة الساطعة التي لا تشوبها شائبة ولا يداخلها شكٌ باللون الأسود الفاحم يحرّفون التاريخ المكلل بالنصر والغار ويصوّرونه على أنّه تاريخٌ متوجٌ بالهزيمة والعار يصوّرون النهر العظيم واهبِ الخصب مستنقعا ًتملؤهُ الطحالب والميكروبات ويسهبون في الكلام إلى أنْ تدمع عيونهم ليكسبوا أكبر قدر ٍ من العطف والتأييد من عقارب العالم التي مدّتهم بكلِّ ما هم بحاجة ٍ إليه ليصوغوا كذبتهم ....كذبتهم التي اختلقوها وصدّقوها هم وضعاف النفوس ممن يشاهدونهم على شاشة قنوات ٍ أضافت في أوّل يوم ٍ من بثها أضافت دولة ً جديدة ً إلى خارطة الوطن العربي أسموها - إسرائيل – وتدعي أنّها قنواتٌ تمثلُ العرب
فكيف تمثل العرب وتعترف بعدوِّ العرب الأوّل......؟
إنَّ أولئك الذين يظهرون على شاشات تلك القنوات ومن يتابعهم ويصدّقهم تجاهلوا أمرا ً غاية ً في الأهميّة وهو أنَّهم يريدون كسر النافذة لكي يروا السماء بشكل ٍ أوسع سيكونون هم أوّل الخاسرين لأنَّ كسر النافذة سيفضي بالضرورة لدخول الريح... الريح المحملة بالسموم إلى البيت الذي أسس على المحبّة والإيمان والممانعة والصمود تلك الريح التي ستقتلع كلَّ شيءٍ وأوّل ما ستقتلعه هو من أرادوا لها الدخول ..ستقتلعهم من جذورهم وستمحوهم كما يمحي موج البحر لوحة طفل ٍ رسمها على رمل الشاطئ
فاحذر يا ذلك الإنسان إنْ كنت إنسانا ً وارجعْ إلى جادة الصواب لأنّ القناع قد سقط ارجع قبل فوات الأوان لربّما عوّضت عن ما قمت به ارجعْ .....فإن أبيَتْ ذلك فاعلمْ أنَّ التاريخ سيخلد اسمك لكنْ كأحمق باع أهله ووطنه ورمزه وطنه ورمز عروبته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق